دعوة من جمعية الطيور الكويتية للوقوف ضد إقامة مشروع بناء مدينة جابر الجديدة ومدينة شمال الدوحة


8/8/2009

نحن في جمعية الطيور الكويتية ندعو جميع محبي الكويت وبيئاتها ونباتاتها وطيورها من كتاب ومدونين وأفراد، . . . . . . . لمساندتنا لوقف هذين المشروعين المدمرين. ونطالب بجعل مكان المشروعين منتزهاً قومياً يرفع من شأن الكويت وهي تقدر البيئة ويكون معلماً سياحياً مهماً يرى السائح به شيئاً مميزاً مختلفاً. يجري الآن ومع كتابة هذا المقال مسح لأرض مدينة جابر الجديدة، وهو مشروع بناء منطقة سكنية تشمل (5000 قسية سكنية)، وكذلك يقام مشروع بصدد التنفيذ وهو بناء منطقة سكنية في شمال مدينة الدوحة (شمال غرب صليبيخات) (1750 قسية سكنية) ومع الأسف الشديد فإننا نربأ بأن يطلق اسم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد على مشروع أقل ما يقال عنه أنه مخالف لأبسط القواعد البيئية، ألا وهو المحافظة على منطقة فريدة من نوعها في الخليج العربي بأكمله . . . . . . . ولا نعتقد أن دولتنا الحبيبة الكويت قد خلت من الأراضي السكنية حتى يتم تدمير بيئة متميزة على مستوى الخليج العربي. ونود أن نوضح بأن هذه المنطقة هي بيئة طبيعية خلقها الله منذ ملايين السنين وهي تكون منظومة بيئية متوازنة تحتوي على طيور ونباتات وزواحف وثديات وحشرات خاصة بها، وإن تدميرها للبناء عليها بلا شك سيؤدي إلى القضاء على البيئة الساحلية المقابلة، وإننا نريد حمايتها لتراها الأجيال القادمة وتعرفها، ولا بد أن نستوعب جميعاً أن البيئة ومكوناتها ليست ملكاً لنا نحن الجيل الحالي، وإنما هي ملك أيضاً للأجيال القادمة لذا يجب التعامل بحكمة وحذر شديد حيال أي تغيير في البيئة لئلا تقع العواقب الوخيمة والتي سنأتي على ذكرها لاحقاً. إن الأرض الواقعة على ساحل البحر مابين ميناء الشويخ إلى منطقة الخويسات هي بيئة متميزة وقد كانت في السابق تحتوي على أشجار الغردق والطرفاء الكبيرة التي تتميز بكثافتها وارتفاعها حيث كانت أحراشاً وغابات، وقد كان الكويتيون يترددون عليها للتنزه مع أطفالهم فخلدت لهم ذكريات جميلة لاتنسى . . . . ولكن كحال معظم البيئات الكويتية فقد تعرضت لهجمة شرسة من الرعاة والمحتطبين . . . . فغدت عيدان لاترتفع أكثر من متر بعد أن كان إرتفاعها أكثر من خمسة أمتار (انظر الصورة). تأتي أهمية هذه البقعة من الأرض كونها محاطة بالشواطئ البحرية الضحلة التي تحتوي على ترسبات طينية تجمعت منذ ملايين السنين لأن مياه شط العرب وهي تصب في رأس الخليج العربي تحمل معها كائنات مجهرية وأخرى صغيرة وأيضاً كائنات متوسطة الحجم وتعتبر هذه الكائنات الغذاء الرئيسي للقشريات والأسماك والطيور التي تتواجد في هذه المنطقة، ومن الجدير بالذكر أن تيارات مياه الخليج العربي تدور بعكس عقارب الساعة مما يجعل جميع الترسبات الطينية تثبت في جون الصليبيخات وسواحل منطقة الخويسات بعد مرورها من جنوب جزيرة بوبيان ثم رأس الصبية وسواحلها لتتجمع في هذه المنطقة. وكذلك تأتي أهميتها من كونها منطقة استراحة ومشتى ومصيف مهم للكثير من الطيور المهاجرة والمستقرة والمفرخة حيث تتواجد بأعداد هائلة لا تتواجد في العادة بهذه الأعداد في باقي سواحل الخليج العربي، أما السواحل المحيطة بالمنطقة فهي أرض سبخة تنتشر بها أشجار الطرفاء والغردق والطحماء والقلام والثليث والنديوه وهذه الأرض تؤوي العديد من الزواحف والثديات، ومما يميز هذه السبخة هو وجود أشجار الغردق التي يصل ارتفاعها أحياناً أكثر من خمسة أمتار وتظهر بمنظر جميل في الشتاء والصيف حيث تكون خضراء يانعة، وهي أشجار مميزة من أشجار الكويت فقط ولم ترصد إلا بشكل نادر في خور الخفجي وهي أقصى نقطة لانتشارها جنوباً وتنتشر أيضاً على ساحل البحر الأحمر في صحراء سيناء وأيضاً وشمال أفريقيا والعراق وباكستان في مقاطعة بلوشستان، لذلك يجب المحافظة على شجرة الكويت المتميزة وهي الغردق ولنجعلها بيئة للتنزه أفضل من مساكن يوجد مكان آخر يسعها. ولعل ما يميز وجودها في الكويت هو وجود التربة الطينية التي نشأت من ترسبات مياه شط العرب، وكذلك الحاصل في باكستان لترسبات التربة الطينية من نهر اندوس الذي يصب في بحر العرب. وتعتبر هذه السواحل الضحلة في الكويت أماكن تفريخ وحضانة للكثير من أسماك الخليج العربي مما يعني أن العبث بهذه السواحل الضحلة سيؤثر سلباً على الخليج العربي برمته. وإننا إن فقدنا هذه البيئة الفريدة من نوعها فهي لن ترجع إلى الأبد، لإن النظام البيئي إذا دمر فلا يعود مهما بذلت الأموال لأن الأمر ليس شجر إنها بيئة خلقها الله متوازنة بها الحيوان والطير والحشرات والكائنات التي لم نكتشفها بعد والكائنات التي لم نرها بعد لصغرها في انسجام تام معتمداً كل على الآخر. إن إقامة أية منشئات قريبة أو أنشطة إنسانية مكثفة بالقرب من هذه السواحل الضخلة سيلوث المياه الجوفية التي بدورها تنتقل بشكل طبيعي مباشرة إلى البحر لتلوثه بسرعة نظراً لضحالة مياه البحر وقلتها، وحتماُ سيؤدي ذلك إلى قتل أحيائها وقشرياتها وكائناتها ثم أسماكها لينتكس بذلك مصدر غذاء مهم للإنسان والطير والحيوان . . . . وقد ذكر الدكتور جاري براون (وهو باحث في مجال النباتات والسبخات في الخليج العربي) في بحث نشره عن السبحات فقال ما معناه أن إنشاء المنشئات وضغط الإنسان على هذه البيئات من إلقاء الأوساخ والرعي الجائر سيؤدي إلى عواقب غير متوقعة على النظام البيئي في الخليج العربي، ويضرب مثلا من مدينة أبوظبي عندما دفنت السبخات بالرمال لبناء المساكن وكيف أنها الآن تتعرض لعواقب وخيمة إذ أنه إذا ارتفع منسوب مياه البحر عند المد العالي وبسبب طبيعة السبخة التي ترفع المياه للأعلى بواسطة عملية الأنابيب المستطرقة يؤدي ارتفاع المياه للسطح ومن ثم إلى تآكل أساسات البناء بسبب ملوحة التربة.

الصور في الأسفل.

خريطة مشروع مدينة جابر

الصورتان التاليتان تبينان أشجار الغردق وهم في أسوأ حال وذلك في منطقة جابر الأحمد الجديدة التي تتعرض للدفن والتسوية الآن

أشجار الغردق وهم في أسوأ حال وذلك في منطقة جابر الأحمد الجديدة التي تتعرض للدفن والتسوية الآن

أشجار الغردق وهم في أسوأ حال وذلك في منطقة جابر الأحمد الجديدة التي تتعرض للدفن والتسوية الآن

الصورة التالية لشجر الغردق وهو في وضع طبيعي لم يتعرض للرعي

شجر الغردق وهو في وضع طبيعي لم يتعرض للرعي

الصورة التالية تبين أشجار الطرفاء وهي في حال يرثى لها بسبب الرعي الجائر وذلك في المنطقة السكنية الجديدة شمال غرب الصليبيخات (شمال منطقة الدوحة السكنية)

أشجار الطرفاء وهي في حال يرثى لها بسبب الرعي الجائر

صورة تبين المشروعين

صورة تبين المشروعين

صورة تبين مشروع مدينة جابر الجديدة (من خرائط وزارة الاسكان)

صورة تبين مشروع مدينة جابر الجديدة

صورة تبين مشروع مدينة شمال غرب الصليبيخات

صورة تبين مشروع مدينة جابر الجديدة

دعونا نفكر قليلاً . . . . . فعندما يطرح موضوع البيئة، يتبادر إلى ذهن السامع بأننا نعني فقط التلوث الجوي بالغازات . . . . وهو نتيجة بديهية نظراً لتركيز المناهج التعليمية على ذلك . . . . وهذا خطأ فادح فالبيئة أشمل من ذلك فهي تعني كل شيء يؤثر على الكائنات الحية بما فيها الإنسان من تدمير بيئاتها وتغييرها وتلويثها.

مقدمة عن دورة الحياة: يجب أن نعرف أن مصدر الثروة الحقيقي (الطاقة) هو الشمس ثم تنتقل هذه الطاقة للنبات، ومن ثم يحولها النبات إلى ثمار وأوراق وأغصان فبوجود الطاقة الشمسية والمواد العضوية والماء في التربة تنتقل الطاقة الشمسية للنبات فيصبح المصدر الثاني للطاقة، وهو الطعام الذي يغذي باقي الحيوانات وعندما تسقط أوراقه وهي مواد عضوية تحللها البكتيريا والفطريات إلى مواد غير عضوية ليمتصها النبات مرة أخرى.

فالطاقة تنتقل من الشمس إلى النبات ثم من النبات للحيوان ثم من الحيوان لحيوان آخر وفي كل حالة ينتقل فقط 10% من الطاقة. أي لو افترضنا أن النبات اكتسب 1000وحدة من الطاقة فالذي سينتقل للحيوان الذي يأكل النبات فقط 100 وحدة ثم الذي يتغذى على الحيوان ويأكله سيصله من الطاقة فقط 10 وحدة، وهذا يفسر قلة الحيوانات المفترسة من أسود وطيور جارحة وكثرة الحشرات والحيوانات التي تتغذى على النباتات، وهذا يعني أن الطعام النباتي في كوكب الأرض يكون عشرة أضعاف الطعام الذي هو من مصدر حيواني. والأمر أعقد من ذلك إذ تعتمد الحيوانات على بعضها البعض في طعامها وفي أسلوب حياتها، فهناك من يأكل النبات والحيوان، والحشرات تأكل النباتات والحشرات الأخرى، وتساهم في نقل حبوب اللقاح لتلقيح الأزهار. وهذا التوازن ونوع الطعام وأمور أخرى كحرارة الجو يحدد أنواع الكائنات في كل منظومة بيئية ويعتبر علم الإيكولوجي علم يدرس العلاقة بين هذه الكائنات وبيئاتها والكائنات الأخرى لمعرفة نظام العيش في كوكب الأرض لخدمة الإنسان.

وهناك كائنات دقيقة كالفيروسات (وليس كلها مضرة) والبكتيريا والفطريات تفيد الإنسان فهي تصفي التربة وتنقي الهواء من الملوثات إذ تحلل المواد العضوية لتحولها لمواد غير عضوية. إذن فالمنظومة البيئية تضم كائنات تعمل بتوازن لحفظ كوكب الأرض، لذلك نستطيع أن نقول أن تواجد الكائنات مفيد للإنسان. وتعرَف البيئات الصحية بأنها تلك التي يكون فيها التنوع البيولوجي (أي أنواع الكائنات) كثير العدد، أي أن البيئة التي فيها كائنات كثيرة ومتنوعة هي بيئة صحية لذلك ينادي العلماء بحماية الأنواع، لذلك يجب المحافظة على هذه الأنواع لئلا يحدث إخلال بهذه المنظومة البيئية الذي بدوره يأتي بالضرر على الإنسان وعلى المنظومة البيئية نفسها.

لقد أثبت العلماء أن أكثر البيئات إنتاجاً للغذاء في كوكب الأرض هي المستنقعات البحرية التي تصب فيها الأنهار مياهها (Estuary) والمستنقعات العشبية والسبخات (Marsh) والمستنقعات الشجرية (Swamp) والغابات الاستوائية المطيرة (Tropical Rain Forest).

تحتوي سواحل البحار على 90% من الكائنات البحرية وتبقى 10% في المحيطات، وذلك للأسباب التالي: · المياه الضحلة تدخلها الشمس فتصل للقاع فتتكاثر فيها النباتات البحرية والبلانكتونات النباتية وهي مصدر غذاء مهم لكائنات البحر. · تهب الرياح من اليابسة فتنقل معها بقايا النباتات التي تعتبر مصدر غذاء مهم للكائنات البحرية. · تصب الأنهار في البحر لتجلب معها رواسب تحتوى على غذاء كثير للكائنات البحرية.

وعودة إلى موضوعنا الأساسي وهو المحافظة على منطقة غرب الجديليات فنقول أن هذه المنطقة تتميز بالإضافة لما سبق بميزات أكثر وأهم فهي مستنقع وسبخة كثيرة الإنتاج للأسباب التالية:

· يمدها شط العرب بالغذاء وهو وحده يكفي لمجموعة كبيرة من الكائنات.

· مياهها ضحلة جداً مما يزيد من إنتاجيتها مقارنة بالسواحل الأخرى.

· تهب عليها رياح اليابسة فتنقل لها مواد عضوية جديدة لكثرة الأشجار والنباتات حولها.

· النقطة الأخيرة وهي الأهم إذ تتميز الأرض التي حولها بأنها من أكثر الأراضي انبساطاً في الكويت ففي المد العالي جداً وهو يحدث عدة مرات في السنة، يبتعد الماء عن الساحل لمسافة أقدرها باثنين كيلومتر أو لربما أكثر وذلك في السابق، أما الآن فيبعد ماء البحر عن الساحل عند المد العالي فقط كيلو متر واحد فيغطي ماء البحر نباتات وأرض كبيرة فينقل معه عند الرجوع للبحر الكثير من بقايا النباتات والحشرات فالمنطقة تتميز بالكثير من العناكب الصغيرة والنمل.

مياه البحر تخفف من ملوحة الأرض حين تغسلها فسطح السبخة أكثر ملوحة من البحر بعشرة مرات، وعندما تسقط الأمطار تغسل وجه الأرض ويتجه الماء للبحر مباشره فيحمل معه الغذاء للبحر، ولانخفاض ملوحة الأرض تنبت النباتات مرة أخرى مكونة بساطاً أخضراً كثيفاً خصوصاً نباتات القلام (القلمان)، وينبت أيضاً نبات الثليث، والطحماء، والهطايس والخريزة وهي تنبت على ساحل البحر مباشرة وكذلك الهرم والسواد. هذه النباتات تنبت في أول الصيف والبعض الآخر في أواخر الصيف وتتميز بغزارة نموها وسماكة أوراقها وسيقانها فالقلام يصل أحياناً للمتر ارتفاعاً. وبعد موت هذه النباتات تنقلها الرياح ومياه البحر للبحر لتشكل الغذاء لثروتنا السمكية.

ويعتبر انتشار الشاليهات حول البحر عامل ضغط على البيئة إذ يضعفها ويلوثها حتماُ ويمنع الغذاء عنها. للأسف تم دفن بعض الأجزاء من السبخة برمال "الجتش" لتستطيع السيارات المشي عليها وتعتبر هذه المسارات وهي بارتفاع المتر حواجز تمنع مياه البحر من الوصول إلى مناطق بعيدة. ونفس الشيء يحدث بعد بناء الشوارع المحاذية للبحر للوصول للشاليهات إذ تحجز المياه من الوصول إلى داخل الأرض لمسافات بعيدة، وهذه المسارات يستخدمها الرعاة للوصول بسياراتهم لمناطق في العادة لا يستطيع الوصول إليها أحد.

تظهر هذه المسارات بشكل واضح من الخريطة الجوية وهي بشكل هوائي (أريل) تلفزيون أي خطوط أفقية متعامدة مع خطوط عاموديه تغطي المنطقة بأكملها وتمنع وصول المياه للأرض البعيدة لتمد البحر بالغذاء. إن استغلال هذه الأرض لبناء منطقة سكنية سيقلل من طعام الأسماك ويزيد من التلوث وبعدها نتساءل كيف حدث ذلك؟ ولقد اتفق العلماء على أن السبخات الساحلية مصدر مهم يمنع التلوث ويوفر الطعام مما يزيد في الثروة السمكية لكننا مع الأسف لانستوعب . . . وبلا شك نحن في أزمة.

إننا نخرب بيئتنا بأيدينا! . . . . ويستحيل إعادة البيئة كما كانت بعد تخريبها.

ولعل أعداد الطيور تنبئ عن أهمية هذا المكان فمع صغر المكان فلقد رصدت أنواع كثيرة من الطيور في جون الصلبيخات وفي التالي نذكر فقط الطيور التي رصدت بأعداد 1000 فما فوق وهي لطيور رصدت لنوع واحد وفي وقت واحد:

· الغاق الكبير 2000 طائر

· النحام الكبير 3000 طائر

· زقزاق الرمل الكبير "عدة آلاف"

· النورس أسود الرأس 5000 طائر

· الطيطوى الدكنة 10000 طائر

· النورس دقيق المنقار 20000

· النورس البلطيقي 1000 طائر

· النورس القوقازي 1000 طائر

· بقويقة مخططة الذيل 2000 طائر

· زقزاق الرمل الكبير 1000 طائر

· الزقزاق الرمادي 1000 طائر

· المدروان "عدة آلاف"

· الزقزاق الاسكندراني "آلاف"

· كروان الماء الكبير 1500 طائر

· الطيطوى حمراء الساق 1000 طائر

· طيطوى الرمل 1000 طائر

· الطيطوى حمراء الرقبة 1000 طائر

· الخرشنة نورسية المنقار 1234 طائر

· الخرشنة المتوجة الكبيرة 1200 طائر

الأرقام أعلاه من تقرير جمعية الطيور الكويتية لسنة 2007 وهو موجود على موقع الجمعية على الرابط التالي:

تقرير جمعية الطيور الكويتية لسنة 2007

علماً بأن المعلومات الواردة في هذا المقال هي معلومات تدرس في سنة أولى تخصص بيئة في جامعات العالم. المصدر: Sustaining The Earth, G. Tyler Miller, JR 2005

الصور التالية أخذت بتاريخ 19/08/2009

مصب المياه المعالجة غرب الجديليات

شجر الغردق في غرب الجديليات

شجر الغردق في غرب الجديليات

القصب في غرب الجديليات

القصب في غرب الجديليات

المروج في غرب الجديليات

الغردق في غرب الجديليات

الغردق في غرب الجديليات

غرب الجديليات

غرب الجديليات

لنحمي غرب الجديليات

اكتشاف زاحفان جدد في منطقة الجديليات يؤكد أهمية المنطقة

في الصفحة التالية بحث نشر في دورية Zoology in the Middle East وهي دورية محكمة وقد نشر البحث في العدد 47 لسنة 2009 وهذان الزاحفان قد اكتشفا في نفس المنطقة، ويوجد حيوان ثدي بصدد النشر وقد اكتشف في نفس المكان.

Below is an article that was published in Zoology in the Middle East

Two first records of the lizard genus Stenodactylus (Reptilia: Gekkonidae) from Kuwait

by AbdulRahman Al-Sirhan

Murray's comb-fingered gecko Stenodactylus affinis (Murray,1884)

During a night survey of the Jahra East Outfall, JEO (N 29 21' N, 47 44' E) on 16th May 2007 two Murray's comb-fingered gecko Stenodactylus affinis (Fig. 1) were found and photographed, later surveys indicated that it was the dominant species of Gekkonidae at that area near the outfall and between the bushes of Nitraria retusa. JEO is a subkha salt flat area where sewage water flows into the sea; it is occasionally over flooded at extreme high tide with mostly sewage water and partly sea water, creating the habitat where these Geckos are found.

Five individuals were captured and examined; their average snout-vent length was 53mm, tail 30mm, rostral and the first upper labial scales reach the nostril, nostrils don't project forward (Fig. 2).

All showed two preanal pores separated by 4-7 small scales, cloacal tubercles in a single row, two showed a second reduced row. The tail is covered by 6 to 8 dark bands.

There are four dorsal transverse dark bars, in two specimens these became two spots, two pale vertical bars on lips, the second being just under the eye, and there are also a number of pale spots on flanks.

This is the first record for the Arabian Peninsula; it has only been recorded in south-eastern and central Iraq, and in Iran from South-eastern Khuzestan and southern Fars Provinces. It may extend south along the Arabian Gulf into eastern Province of Saudi Arabia.

Gulf Sand Gecko Stenodactylus khobarensis (Haas, 1957)

The Stenodactylus khobarensis (Fig. 3) was found at the fringes of JEO on 26th April 2007, later was found at the northern desert near Al-Ratqa Police Station sharing its habitat with Stenodactylus slevini who is abundant there.

Measurements:Snout to vent length was 54mm, tail (tip to vent) 39mm.

It has distinctly protuberant nostril (Fig. 4) right, postmental scales distinctly enlarged (Fig. 4) left, belly scales larger dorsal scales, no preanal pores present, rostral scales reach the nostril but first upper labial don't, toes cylindrical in shape, two cloacal tubercles were present.

Its described range is along western and southern coasts of the Arabian Gulf (Saudi Arabia Bahrain and United Arab Emirates) and central Oman (Arnold 1986), so this record represents a huge range extension northward, and it is clear that it is expected along the deserts from Saudi Arabia up to probably at least south of Iraq.

Acknowledgements:

I wish to thank Dr Peter Cowan for his guidance and proof reading the manuscript, and Mr. Pierre-André Crochet for correcting the identification of the Stenodactylus khobarensis.

References:

Anderson S., (1999) The Lizards of Iran. – Society for the Study of Amphibians and Reptile.

Arnold, E. N. (1986): A Key and Annotated Check List to the Lizards and Amphisbaenians of Arabia.

Fauna of Saudi Arabia 8:378-384.

Leviton, A., S. Anderson, K. Adler & S. Minton (1992) Handbook to the Middle East Amphibians and Reptiles. – Society for the Study of Amphibians and Reptile.

Clayton, D., C. Pilcher, L. Corrall, B. Stuart, T. Farmer, M. Deeks, C. Johnson, and A. Abdul-Gaffar. (1983). Kuwait's natural history. An introduction. Kuwait Oil Co. Ltd., Kuwait.

Clayton, D., K. Wells. (1987). Discovering Kuwait's Wildlife. Fahed Al-Marzouk Press, Kuwait.

Author's address: AbdulRahman Al-Sirhan, P.O. Box 49272, Omariya, Kuwait 85153. E-mail: alsirhan@alsirhan.com

Stenodactylus affinis

Fig. 1 shows the Stenodactylus affinis in its sabkha habitat.

Stenodactylus affinis

Fig. 2 shows the head of Stenodactylus affinis with no protuberant nostrils.

Stenodactylus khobarensis

Fig. 3 shows Stenodactylus khobarensis in its habitat.

Stenodactylus khobarensis

Fig. 4 shows the enlarged postmental scales (left) and the protuberant nostril (right) of Stenodactylus khobarensis.

__________________

دراسة لهيئة الزراعة تؤكد احتواء البيئة البحرية على اعلى تنوع بيولوجي من الكائنات

المصدر: كونا تنشر دراسة لهيئة الزراعة

الكائنات الكويت - 9/08/2009 (كونا) -- اكدت دراسة علمية ان البيئة البحرية والمائية (العذبة) تحتوي على اعلى تنوع بيولوجي وهو تعدد انواع الاحياء في منطقة محددة مقارنة بذلك مع البيئة الارضية. وقالت الدراسة التي اعدتها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ان عددا من الباحثين والعلماء الاجانب اعدوا ابحاثا تناولت ساحل الكويت والخليج العربي اكدوا فيه تواجد اجناس كثيرة من الكائنات البحرية اضافة الى كائنات متعلقة بالبحر مثل النورس والزواحف.

وتناولت الدراسة التلوث في البيئة البحرية الذي يعد من العوامل السلبية التي اثرت على التنوع البيولوجي البحري في دولة الكويت والذي يؤدي الى تأثير مباشر مثل النفوق والتأثير على خصوبة الاسماك او غير مباشر مثل تغير في موطن نمو الكائنات.

واضافت ان من العوامل التي تؤثر على التنوع البيولوجي ممارسات الصيد السلبية التي تؤدي الى تغير في تركيبة هذا التنوع في المنطقة ومن العوامل المؤثرة ايضا الكائنات الدخيلة التي تنافس على موطن النمو وغذاء الكائنات او افتراس الكائنات البحرية مؤكدة بذلك اهمية تحديد مواسم الصيد كاحدى طرق الحد من العوامل السلبية.

وافادت الدراسة انه للحفاظ على تلك الكائنات بكفاءة عالية يجب معرفة الابعاد البشرية فيما يخص فقدان التنوع البيولوجي.(النهاية) ه م م / ر ف كونا091357 جمت اغو 09

جمعية حماية البيئة تدعو السكنية لعدم إقامة مشروع إسكاني في الجديليات

المصدر:بتاريخ 22/08/2009 جريدة الجريدة تنشر تصريخ لجمعية حماية البيئة

دعت الجمعية الكويتية لحماية البيئة المؤسسة العامة للرعاية السكنية لاعادة النظر في اقامة مشروع اسكاني في منطقة الجديليات نظرا لتأثيره الكبير على البيئة أو ايجاد وسيلة للنأي بهذه المنطقة عن أي تأثير سلبي من شأنه ان يحدث خللا في توازنها البيئي ومكوناتها الطبيعية.

وجاء في بيان للجمعية الكويتية للبيئة ان منطقة الجديليات التي تقع غرب منطقة الدوحة تعد من اهم المناطق الغنية بمختلف عناصر الحياة الفطرية الحيوانية والنباتية على حد سواء ففيها كثير من النباتات المعمرة منذ مئات السنين كنبات الطرفة والغردق وكذلك العوسج كما يتواجد فيها من عناصر الحياة الفطرية الحيوانية الثعلب الرملي والقنافذ وغيرها من الزواحف البرية، والمنطقة موئل لكثير من الطيور المائية والبحرية المقيمة والمهاجرة فهي بالنسبة للطيور المهاجرة احد الممرات ومن أهم المحطات التي تجد فيها هذه الطيور راحة تحصل منها على حاجتها من الغذاء المتوافر فيها وهي أيضا موطن تكاثر للطيور المقيمة وهي كثيرة أيضا.

واضاف البيان ان انشاء أي مشروع سواء كان اسكانيا أم غيره في المنطقة من شأنه ان يقضي على الغطاء النباتي ويؤدي الى هجرة الحيوانات منها هذا علاوة على ما سيسببه من تلويث للبيئة البحرية المجاورة، فبيئة نموذجية مثل هذه وقد توافرت لها كافة عناصر المحافظة والحماية، وتعد من الموروثات الوطنية والقومية للكويت، وبما تتمتع به من نظام بيئي متكامل ومثالي من واجبنا ان نحافظ عليها حتى تبقى موئلا ومحطة للطيور، وحتى نحافظ على ما تبقى لدينا من بيئة جميلة في أرضنا الحبيبة.

تاريخ النشر 22/08/2009

كونا تنشر خبر مؤسف:

الخبر منشور هنا

السكنية توقع عقدا بقيمة 4ر75 مليون دينار لانشاء الطرق الرئيسية بمدنية جابر الاحمد

الإسكان 20/08/2009 04:24:00 م

المدير العام للمؤسسة العامة للرعاية السكنية على الفوزان أثناء توقيع العقد مع الشركة الاحمدية للمقاولات

الكويت - 20 - 8 (كونا) -- وقعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية اليوم عقدا بقيمة 4ر75 مليون دينار مع الشركة الاحمدية للمقاولات للقيام باعمال معالجة وتحسين خواص التربة الضعيفة للطرق الرئيسية وانشائها وصيانتها في مدينة جابر الاحمد السكنية.

وقال المدير العام للمؤسسة علي الفوزان في تصريح للصحافيين عقب توقيع العقد الذي تبلغ مدته 960 يوما ان الشركة ستقوم بمعالجة التربة الضعيفة للطرق الرئيسية وانشاء وانجاز وصيانة تلك الطرق والخدمات الرئيسية.

واضاف ان الشركة ستقوم بتصميم وانشاء وانجاز وصيانة مباني المحطة الساحلية والارضية ومبنى الترددات ومباني الخدمات التابعة لوزارة المواصلات بالمدينة.

واكد الفوزان اهمية انجاز المشروع خاصة وان الارض التي سيتم استصلاحها غير متماسكة وتحتاج الى معالجة واستصلاح واستبدالها ان لزم الامر مضيفا ان الشركة ستقوم باستخدام طريقة جديدة هي (الدك الديناميكي) والتي يمكن الاستفادة منها في المشروعات المقبلة.

ومن جانب اخر وقع الفوزان كذلك عقدا مع شركة (المستشارون العالميون) و (بيكر تيلر) للقيام بدراسة جدوى للبيوت منخفضة التكاليف بقيمة بلغت نحو 160 الف دينار وتصل مدته ثلاثة اشهر.

وقال الفوزان ان الدراسة ستحدد الجوانب الاقتصادية للمشروع وتلي تلك الدراسة تأسيس شركة مساهمة عن طريق الاكتتاب العام لانشاء مدينة سكنية للبيوت منخفضة التكاليف يبلغ عدد وحداتها السكنية حوالي 10 الاف وحدة موضحا انها ستكون على نظام (البي او تي) واضاف ان الشركة المساهمة عند الانتهاء من انجاز المدينة والتي ستكون بديلة عن منطقة الصليبية ومنطقة تيماء في محافظة الجهراء ستقوم بتسليمها الى المؤسسة والتي ستقوم بدورها بتوزيعها على المستحقين.(النهاية) م غ ع / ن ا كونا201624 جمت اغو 09

عبد النبي الغضبان: تلوث البيئة البحرية لا يستدعي القلق تحسن الوضع البيئي في جنوب العراق وإعادة تأهيل الأهوار

المصدر: كونا تنشر الخبر بتاريخ 9/01/2007

09/01/2007 شدد مدير دائرة العلوم البيئية في معهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور عبدالنبي الغضبان على اهمية اتباع التوصيات او الارشادات البيئية السليمة لتحسين الوضع البيئي في الكويت. واشار الى ان تحسن الوضع البيئي في جنوب العراق والمتمثل في ازدياد تدفق المياه العذبة الى مصب شط العرب مع اعادة تأهيل الاهوار سوف يعمل على اثراء المنطقة بيئيا من جديد.

واكد الغضبان ل 'بيئتنا حياتنا' ان الوضع الجغرافي للكويت يجعلها عرضة لتلقي او استقبال او التأثر بالملوثات العديدة مثل: المبيدات الحشرية، الصرف الصحي، النفط ومشتقاته، تجفيف الاهوار، ازدياد الملوحة والإشعاع. وكشف ان هناك منابع طبيعية للنفط، فضلا عن وجود التلوث النفطي المصاحب لعمليات الاستكشاف والتصدير والتكرير (2 - 4 مليون برميل) وتلك المرتبطة بجنوح ناقلات النفط والحروب (10 - 12 مليون برميل).

وبين ان البيئة البحرية تتأثر بشكل سلبي بالممارسات او النشاطات العديدة للانسان (مثل: محطات توليد الطاقة، الموانئ، الشاليهات، التصنيع بانواعه)، والمرتبطة باستغلال الشريط الساحلي. وقال: اخذا بعين الاعتبار هذه المدخلات يجب على الانسان أن يتوقع أن البيئة البحرية في الخليج بشكل عام وبيئة الكويت بشكل خاص لابد ان تكون ملوثة بدرجة شديدة.

اضاف: من واقع الدراسات التي انجزت في معهد الابحاث وتلك المرتبطة بالتعويضات البيئية اتضح عدم وجود تلوث نفطي او غير نفطي وبدرجة شديدة يستدعي القلق او الاستنفار.

ضغوط بيئية وصنف الغضبان الملوثات او الضغوط البيئية الى ثلاثة انواع: محلية، اقليمية ودولية، او من اعالي البحار، فما يخرج من النقع البحرية ومصانع تكرير النفط والمصرف الصحي والتلوث الصناعي ومحطات توليد الطاقة يعتبر امثلة جيدة للضغوط البيئية المحلية، وتشكل الرواسب العالقة والمبيدات الحشرية ومخرجات مياه التوازن امثلة على الضغوط الاقليمية، فيما يشكل التلوث الاشعاعي مثالا على الضغوط الدولية.

اما التلوث النفطي فيشمل البعدين المحلي والاقليمي في حالتي السلم والحرب. واعتبر ان جون الكويت من اهم البيئات البحرية للكويت، حيث يضم العديد من النشاطات على امتداد شواطئه، مما جعله بيئة بحرية تحت ضغط هائل، ويتضح هذا الضغط البيئي في ظاهرة نفوق الاسماك التي حدثت من قبل في جون الكويت كانت آخرها في شهري اغسطس وسبتمبر 2001.

استطرد: ويضم الجون العديد من البيئات الساحلية المختلفة مثل السواحل الطبيعية في جون الصليبخات والسبخات في المناطق الشمالية، حيث تتميز الجزر الجنوبية من الجون بالنشاطات البشرية التي تضم مصارف المجاري - ميناء الشويخ وميناء الدوحة - محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه - الانشطة السياحية والعديد من الانشطة البشرية الاخرى، في حين ان الجزء الشمالي من الجون يضم نشاطات مثل تربية الاسماك ونشاطات خاصة للنفط ومحطة كهرباء وتحلية مياه.

ولفت الى ان منطقة ميناء الشويخ وجون الصليبخات من اكثر المناطق تلوثا في جون الكويت. وبين ان حكومة الكويت تولي اهمية بالغة تجاه البيئة البحرية سواء كانت محلية أو إقليمية، او حتى دولية حيث تبذل جهودا حثيثة في سبيل ضمان سلامتها من التلوث.

ورأى ان الهيئة العامة للبيئة تقوم حاليا بالرصد البيئي لمواصفات مياه البحر وقياس مستويات الملوثات فيه والرواسب القاعية وانسجة الكائنات البحرية في اثني عشر موقعا في المياه الإقليمية في الكويت تبدأ من شمال جون الكويت إلى رأس الزور، كما تشارك في وضع معايير استرشادية لجودة مياه البحر.

تأهيل جون الكويت وبين انه تم تشكيل لجان عدة لوضع اسس ومعايير لتأهيل الوضع البيئي لجون الكويت اتخذت عدة خطوات مهمة منها: محاولة نقل مزارع الاسماك الى خارج منطقة الجون، التقليل من سكب مياه الصرف الصحي في البيئة الساحلية، تحسين الوضع البيئي الخاص بالنقع البحرية، تفعيل الإجراءات الخاصة بدراسات تقييم المردود البيئي ومراقبة الوضع البيئي لمخرجات الصرف الصحي للمستشفيات.

وتطرق الى دور الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية في حماية الثروة السمكية من خلال تحسين اوضاع المصائد السمكية البحرية والبيئة البحرية والمتمثلة باتباع سياسة حظر الصيد في بعض المناطق البحرية ومنع استخدام شباك الجر في صيد الاسماك وحماية مخزون محار اللؤلؤ، ووقف اصدار تراخيص جديدة للصيد، ووقف استخدام الشباك الدائمة في صيد الأسماك.

تطبيق القوانين ودعا بلدية الكويت الى تشديد المراقبة على تطبيق القوانين واللوائح والقرارات في شأن المحافظة على جودة المياه الساحلية ومدى تأثرها من قبل المنشآت العمرانية والسكانية (مياه الصرف الصحي) والمنشآت الصناعية (مياه الصرف الصناعي) مع ضرورة اشتراك الجهات الحكومية لوضع الحلول الفنية والعملية للحد من التسرب النفطي اثناء عمليات الشحن وتصدير النفط من خلال الموانئ الكويتية لتصدير النفط.

وتطرق الى اهمية الاسراع في اعتماد واقرار اللوائح التنفيذية لقانون إنشاء الهيئة العامة للبيئة والخاصة بالاشتراطات والمعايير البيئية المناسبة للكويت، مع تنشيط الدور السياسي الإقليمي من خلال المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لإلزام الدول الاعضاء باتفاقية الكويت الاقليمية لحماية البيئة البحرية من التلوث والبروتوكول المتعلق بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالنفط والمواد الضارة الاخرى.

وشدد على ضرورة توفير الدعم المالي لسرعة تنفيذ المشاريع المهمة التي تساهم في الحفاظ على جودة المياه مثل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، ومحطات معالجة مياه الموازنة لناقلات النفط، الى جانب توفير الدعم المالي لصيانة وتجديد شبكة الصرف الصحي ومحطات الضخ الرئيسية لتجنب حدوث اعطال مفاجئة تؤدي الى صرف مياه المجاري الى البحر مباشرة ومن دون معالجة.

أسباب محتملة تساءل الغضبان: لماذا لا تظهر نتائج البحوث وبشكل جلي وجود سمية او تلوث شديد في الكائنات البحرية كما هو متوقع، وما هي الاسباب المحتملة وراء ذلك؟. والجواب عن هذا التساؤل المهم قد يعود الى واحد او مجموعة من هذه النقاط: الطبيعة البحرية قادرة على التغلب على التلوث ومن ثم تعمل على تأهيل نفسها.

الاجهزة التي تستخدم لرصد انواع التلوث غير قادرة على الرصد بسبب تدني درجة الحساسية. عدم اختيار المواقع المناسبة لجمع العينات البيئية.

عدم اختيار الجهاز المناسب مع درجة الحساسية. عدم وجود الخبرات البشرية القادرة على الاستفادة من نتائج الابحاث بشكل موثوق به.

تهويل الوضع لاغراض غير علمية.

صائص طبيعية للبيئة البحرية تمثل السواحل الكويتية الركن الشمالي الغربي لساحل الخليج العربي، حيث تقدر المساحة السطحية للمياه الاقليمية الكويتية بحوالي 5.3% تقريبا من اجمالي المساحة السطحية لمياه الخليج، ويقدر طول السواحل الكويتية بحوالي 500 كم تقريبا بما في ذلك الجزر الكويتية - وتتباين البيئة البحرية في الكويت بشكل كبير وواضح.

وتعتبر المياه الاقليمية الكويتية ضحلة نسبيا ويزداد العمق في اتجاه الجنوب الشرقي، حيث يصل اقصى عمق للمياه حوالي 30 مترا. وتسود المياه الاقليمية الكويتية تيارات بحرية نتيجة ظاهرة المد والجزر التي لا تتعدى 50 سم/ثانية داخل جون الكويت وحوالي 100 سم/ثانية على طول المسار الموازي للمناطق الساحلية وحول الجزر الجنوبية ويتغير منسوب سطح المياه كل 6 ساعات تقريبا بين اعلى مد واقل منسوب للجزر حيث يبلغ اقصى تغير في منسوب سطح المياه حوالي 250 سم في المناطق الجنوبية وحوالي 450 سم في المناطق الشمالية من الساحل. اما بالنسبة للامواج فقد يصل متوسط ارتفاعها حوالي 200 سم امام السواحل الجنوبية وحوالي 50 سم داخل جون الكويت.

تنوع بيولوجي اوضح الغضبان ان المياه الاقليمية الكويتية تتميز بانتاجيتها العالية نسبيا من الكائنات البحرية لقربها من مصبات الانهار في شمال الخليج العربي واهمها شط العرب وما يصاحبها من ترسبات عضوية وغير عضوية ومواد مذابة. وتعمل تدفقات المياه العذبة على تخفيض تركيز الملوحة وعلى ازدهار الكائنات المجهرية سواء النباتية منها او الحيوانية بسبب الزيادة في معدلات المغذيات المذابة المصاحبة للمياه العذبة المتدفقة من شط العرب، مشيرا الى ان التنوع البيولوجي يتمثل بوجود الانواع الكثيرة من الاسماك والمحار والنباتات البحرية والشعاب المرجانية.

Design downloaded from free website templates.